ابن قنفذ القسنطيني

91

الوفيات

107 - وتوفي سليمان بن يسار سنة سبع ومائة « 1 » .

--> محمد بن سعد : توفي سنة اثنتي عشرة ومائة ، وقيل سنة ثمان ومائة ، وقال غيره : « توفي سنة إحدى أو اثنتين ومائة » وفي « شذرات الذهب » توفي سنة سبع ومائة ، وقيل في سنة ثمان أو احدى أو اثنتين ومائة . وهو أبو محمد القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق . أحد الفقهاء السبعة في المدينة . كان فقيها إماما مجتهدا ورعا عابدا ثقة حجة . قال ابن عيينة : « كان القاسم أفضل أهل زمانه » وقال ابن شوذب : « ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم بن محمد . . » عمي في أواخر أيامه . انظر « نكت الهميان » ص 230 ، و « وفيات الأعيان » ج 3 ص 224 ، و « تهذيب الأسماء » ج 2 ص 55 ، و « حلية الأولياء » ج 2 ص 183 - 187 . ( 1 ) كذا في الأصل . وفي « تهذيب الأسماء » توفي سنة تسع ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة ، وقيل توفي سنة ثلاث ومائة » وفي « وفيات الأعيان » توفي سنة سبع ومائة وقيل سنة مائة ، وقيل سنة أربع وتسعين للهجرة ، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة . وفي « شذرات الذهب » « توفي سنة سبع ومائة » وهو سليمان بن يسار الهلالي ، أبو أيوب ، مولى ميمونة بنت الحارث الهلالية أم المؤمنين . أحد الفقهاء السبعة بالمدينة . كان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديث ، اتفقوا على وصفه بالجلالة وكثرة العلم . وكان المستفتى إذا أتى سعيد بن المسيب ، يقول له : « اذهب إلى سليمان بن يسار ، فإنه أعلم من بقي اليوم » . انظر « وفيات الأعيان » ج 2 ص 135 - 136 ، و « شذرات الذهب » ج 1 ص 134 ، و « تهذيب الأسماء » ج 1 ص 234 - 235 .